تقرير المجلس التعليمي الأول 2008 / 2009

 

المملكة المغربية                                                   بسم الله الرحمن الرحيم.                              الموسم الدراسي 2008 / 2009.

وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي

و تكوين الأطر و البحث العلمي.                              المجلس التعليمي الأول: 10 شتنبر 2008.

الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين                              المادة: اللغة العربية

مراكش تانسيفت الحوز.                                                    تحت إشراف السيد المدير.

نيابة إقليم قلعة السراغنة

ثانوية سيدي رحال التأهيلية

 

                                                                         الأستاذ المنسق: كمال أحود                           التوقيع:

 

 

الأساتذة الحاضرون

التوقيع

المتعيبون بعذر

المتغيبون بدون عذر

1) الأستاذ عبد العزيز العسري

2) الأستاذ محمد العربي الدرويش

3) الأستاذ كمال أحــــــــــــــــــود

4) الأستاذ خالد أمزيـــــــــــــــــان

.........................

........................

.........................

..........................

 

لا أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

 

لا أحــــــــــــــــــــــــــــــد

 

 

جدول الأعمال:

 

1)      التذكير بحصيلة السنة الدراسية الماضية، و اقتراح خطة عمل لتجاوز الضعف الحاصل في بعض المواد.

2)      اقتراح الأنشطة التربوية المحددة للموسم الدراسي الجاري: الدعم – الأنشطة الموازية...

3)      تنسيق خطة العمل بين الأساتذة.

                  التقى السادة الأساتذة يومه الأربعاء 10 شتنبر 2008 بالثانوية التأهيلية سيدي رحال للاحتفال بعيد المدرسة، و قد كانت الفرصة مواتية ليعقدوا مجلسهم التعليمي الأول؛ حسب جدول الأعمال أعلاه. هكذا و بعد أن ناقشوا مغزى تخليد عيد المدرسة و مراميه خاصة في مثل الظروف التي مر بها خلال الموسمين؛ الفارط و الجاري؛ إذ تميز بغياب مطلق للتلاميذ و آبائهم و أوليائهم إلا من السيد الرئيس و نائبه.

أما بخصوص جدول الأعمال، فإن مناقشات السادة الأساتذة أفرزت ما يلي:

1)      كانت نتائج الموسم الدراسي الفارط لا بأس بها بالنظر للنقط التي حصلها التلاميذ في المادة في كل من الامتحانين الوطني و التجريبي، أو في المراقبة المستمرة في باقي المستويات، و بالتالي رأى الأساتذة أن ليس هناك نقص كبير في مستوى التلاميذ إلا ما كان من التلاميذ الضعاف أصلا؛ و قد أقر السادة الأساتذة أن هذا مشكل مركب تجب معالجته على مستوى المؤسسات الثانوية الإعدادية؛ إذ لا بد من إعادة النظر في التوجيه من جهة و معدلات الانتقال من ثانية،     و التي تكون في الغالب متدنية.

2)      في هذه النقطة ذكر السادة الأساتذة أنهم يلتزمون كعهدهم بتقديم كل ما من شأنه أن يخدم تحسين مستوى التلاميذ في المادة، إن على مستوى الأنشطة المندمجة و الموازية أو على مستوى الدعم إن اقتضى الحال. فهم منخرطون بدون شرط في جميع الأنشطة التي سيضعها المجلس التربوي و التي سيصادق عليها مجلس التدبير، و أكدوا أنهم رهن الإشارة دائما   و مستعدون لتنفيذ جميع الخطط التي ستزيد من إشعاع المؤسسة في محيطها؛ سواء أكان بتقديم ندوات أو عروض أو تنظيم رحلات استطلاعية ...

 و هكذا فإنهم يقترحون ما يلي:

·       تأطير التلاميذ في إطار تنفيذ محترفات للقراءة الكتابة...

·       المساهمة الفعلية في تقديم العروض و الندوات و المسابقات الثقافية...

·       تنظيم خرجات و رحلات...   

·       العمل في سبيل الحفاظ على نوع العلاقات الممتازة السائدة بين كل فعاليات الثانوية التأهيلية.

3)      بخصوص هذه النقطة، ذكر السادة الأساتذة بالعوائق التي تحول في الغالب دون قيام تنسيق تام بينهم فيما يخص المراقبة المستمرة تحديدا؛ إذ تكون المستويات المختلفة، و اختلاف الحصص حائلا دون التحقق.

أما على مستويات أخرى فالتنسيق حاصل بين السادة الأساتذة، و قد يستفيدون هذه السنة من كونهم سيلتقون طيلة أيام الأسبوع تقريبا، لذا فإن تشاورهم و عملهم على تجاوز المعيقات سيكون أفضل إن شاء الله.

                  و في الختام ثمن السادة الأساتذة هذا اللقاء الذي أفرز نقاشا مثمرا بينهم، و مكنهم من مطارحة بعض المشاكل التي تحول أحيانا دون تنفيذ خطة المقرر المرسومة كما يتمنى الجميع، كما أن المناسبة كانت سانحة لاقتراح بعض الأفكار التي قد تؤدي إلى تحسين مستوى التلاميذ في المادة.

 

كمال أحود.