معلومات مقتضبة عن شعر الملحون

أصل التسمية
 
مشتق من التلحين، بمعنى النغم
 من اللحن، بمعنى الخطأ اللغوي
     . كلام موزون يعبر
به عن مختلف العواطف، و
لكنه غير خاضع لقواعد النحو و الاشتقاق
تاريخ النشأة و
التطور
اختلاف حول تاريخ دقيق لظهور قصيدة الملحون

افتراض أنها كانت خلال القرن الثامن الهجري
         
لشياالعصر الذهبي للشعر الملحون كان أيام حكم السلطان عبد الرحمان بن محمد و ابنه محمد بن عبد الرحمن
 
اصطلح على تسمية هذه الفترة ب: الصابا ذلشياخ 
لغــــــة الشعر الملحون:
 
لغة عامية راقية مرصعة بألفاظ عربية فصيحة:
 
فرحي للناس ظاهر وحزني مكمي

   عـجل بدواك الشافي * و ارحـم ضـعف الامة الغارقة فالـوزار
   قادر تـبلـي و تعافـي * و تنـسـخ الشـدة بالعـفـو كمـا في الخبـار
قصيدة الشعر الملحون:
 
بين أربعة أقسام و
عشرة
   يتألف القسم من خمسة أو ستة أبيات
   عادة يكون القسم الأخير أطول
  قد تستهل قصيدة الملحون بما يسمونه
السرابة

  تأتي بعدها الحربة أو اللازمة
  القسم الأخير له عدة اصطلاحات:
( الشحط – الزرب – الدق )
أغراض شعر الملحون:
نظم شاعر الملحون في كل الأغراض التي نظم فيها الشاعر الفصيح:
 ا- التوسل  ز- الهجو

ب- المدح                 ح- العزو
ج- الوصايا              
ط- السولان
د- الربيعيات                 
ي- الترجمة
هـ-
العشاقي                      ك- لعراض

و- الساقي                  
ل_ الجفريات
عروض الملحون:
عدم التزام شاعر الملحون بالعروض الخليلي و باصطلاحاته، و إنما وضع عروضا خاصا و مصطلحات أيضا، و من ذلك:
   المرحلة الأولى:
    
الدندة

    ما لي ما لي: 
الرادا العادا – سيدنا لالة
مولاتي
 المرحلة الثانية:  
 

   لمَبَيَّتْ: لمثني – لمثلث – ارباعي - لخماسي

   مكسور الجناح: الدخول – لمطيلعات / لكراسى

   لمَشَتَّبْ:

   السُّوسِي:

    الذِّكْرُ    :