Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité

تقرير حول اللقاء التواصلي الذي نظمه المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتنسيق مع المنسقيتين الجهويتين لحملة الشهادات العليا، و لأساتذة الابتدائي و الإعدادي حاملي الإجازة، و نقابة الأعوان.

Photo006احتضن مقر التجديد الطلابي،باب دكالة  مراكش، مساء أمس السبت 13
 مارس 2010، ابتداء من الساعة السابعة  مساء لقاء تواصليا دعا له المكتب الجهوي  للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( مراكش تانسيفت الحوز ) بتنسيق مع المنسقية الجهوية لحملة الشهادات العليا، و منسقية أساتذة الابتدائي و الإعدادي حاملي شهادة الإجازة، و نقابة الأعوان، نشطه الأستاذ عبد الإله دحمان مقرر المكتب الوطني للجامعة، و العضو في لجنة الحوار مع الحكومة، رفقة الأستاذ خالد السطي عضو المكتب الوطني المكلف بالإعلام و التواصل و القضايا النقابية مع الموارد البشرية.

في بداية اللقاء أشار الأستاذ إدريس مغلاشي الكاتب الجهوي للجامعة، و مسير اللقاء، عن سعادة الجامعة بالجهة لاستضافة أخين عزيزين جاءا لبسط ما يتوفران عليه من مستجدات الساحة التعليمية بين يدي الشغيلة بالجهة، تنويرا لها، و دأبا على التقليد الذي جرت عليه الجامعة في التواصل مع قواعدها.

و قبل أن يعطي الكلمة للضيفين الكريمين، أفسح المجال للأستاذ وهبي الكاتب الإقليمي للحوز، ليتلو آيات بينات من الذكر الحكيم، و قد شدّ الأستاذ بقراءته أسماع الحضور.

و عقب هذه التلاوة الخاشعة، تناول الكلمة الأستاذ خالد السطي، الذي عبر في البداية عن اعتزازه و حبوره لتواجده بمراكش التي لم تتخلف أبدا عن المحطات النضالية للجامعة،كما نوه بالجهود التي ما فتئ الكاتب الجهوي يبذلها لإشعاع الجامعة بالجهة. و قد وَطَّأَ الأستاذ خالد لكلمته بالتذكير بمجموعة من الانجازات التي حققتها الجامعة، خاصة بعد مؤتمرها الأخير، و لم تفته الإشارة إلى واحد من العهود التي ألقتها  الجامعة على عاتقها؛ و هو المتمثل في ما اصطلح عليه بالذكرى المشؤومة ( 13 فبراير 2002 )؛ إشارة إلى ثغرات النظام الأساسي و إلى تنبيه الجامعة إلى ضرورة التصدي لها، حتى قبل المصادقة عليه، و لكن وقع ما وقع، و الجميع اليوم بات مقتنعا بأن هناك ثغرات يجب إصلاحها.

و قد أعطى الأستاذ خالد نماذج مختلفة لتلك الثغرات التي أصبحت معلومة لدى الكل،      و منها؛

=المادة 108 المرتبطة بالترقي بالشهادة.

=المادة 112 الترقي على قاعد 6 + 15

=مسألة الكوطا.

=تحديد ساعات العمل...

و غيرها من النقاط التي نبهت الجامعة في حينه إلى ضرورة إيجاد حلول لها، لكن اتفاق آخر الليل، كان له رأي آخر، و ها نحن اليوم نناضل لأجل إصلاح ما يمكن إصلاحه.

و حتى لا يضيع حق و للأمانة أشار الأستاذ خالد السطي إلى أن هناك بعض النقط التي بدأت تعرف طريقها إلى الحل، و أشار هنا إلى ملف حملة الشهادات العليا و إلى رسالة الوزير الأول في الموضوع، و إن كانت هناك أمور أخرى في الملف ذاته يجب العمل على تسويتها.

و من بين النقط الأخرى التي فصل فيها المتدخل، مسألة التعويض عن العمل في العالم القروي الذي تم تحويره، و الالتفاف حوله. ثم هناك مسألة إحداث إطار الإدارة التربوية، و الحركة الانتقالية، و تحديد ساعات العمل، تغيير الإطار لحاملي الشهادات العليا، و لحاملي الإجازة...

و قبل أن يختم الأستاذ خالد كلمته التي أجلت للحاضرين أمورا كثيرة، أشار إلى أن الكواليس اليوم تتحدث عن إرهاصات أولية ترتبط بإعادة النظر في الأرقام الاستدلالية، و السلاليم و الرتب، و أن مكتب الدراسات المكلف بالعملية هو بصدد وضع اللمسات الأخيرة في الموضوع.

و إلى إجمالا إلى أن الحوار القطاعي بات يعرف ديناميكية جديدة، و أن جميع اللجان الموضوعاتية اليوم تشتغل بوتيرة مرتفعة، واضعة نصب أعينها وجوب الحفاظ على المكتسبات السابقة، و العمل على تحقيق مزيد من المكاسب للشغيلة.

  و إلى هنا تناول الكلمة الأستاذ عبد الإله دحمان، الذي عاد بدوره للعمل النضالي الذي يقوم به المكتب الجهوي للجامعة في شخص رئيسه الأستاذ إدريس مغلاشي، و قد كان الشق الأول من كلمة الأستاذ دحماني، توجيهية ركزت أساسا على القيمة المضافة التي جاءت بها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، و إلى ضرورة الحفاظ على هذا التميز في الساحة.

  و لم يفوت الأستاذ دحماني الفرصة دون الإشارة إلى أن المدرسة العمومية اليوم مستهدفة أكثر من أي وقت مضى، و إلى أن الوضعية التي تعيش عليها اليوم مأساوية و كارثية باعتراف الجميع؛ في الداخل و الخارج، و لهذا شدد الأستاذ على تكاثف الجهود و تضافرها للتصدي لهذا الاستهداف، و الحفاظ على هذا المكتسب المجتمعي غير القابل لأية مزايدة.

و قد أكد الأستاذ دحماني على فشل الدولة في سياستها التعليمية، لأنها لم تستطع جعل المدرسة المغربية قادرة على تحقيق مشروع مجتمعي وطني، لأنها لا تتوفر على تصور واضح لوظيفة المدرسة. و هنا أشار إلى الأستاذ إلى أن هناك ثلاثة تصورات هي:

   = المدرسة تصنع المجتمع ( النموذج الياباني )

  = المدرسة تتبادل التأثير مع المجتمع ( النموذج الأوربي )

  = المجتمع يصنع مدرسته ( النموذج المغربي ).

و هنا نبه إلى أن المخطط الاستعجالي الذي هللت له الوزارة في بداية الموسم الدراسي الحالي، ليس سوى استهداف جديد لمنظومتنا المثخنة أصلا براحها، و دعا الجميع إلى الرجوع إلى الصفحة 82 من المخطط للوقوف على حقائق مخيفة.

و خاطب الأستاذ دحماني هنا الوعي المتيقظ لرجل التعليم باعتباره حاملا للوعي التنويري القادر على قيادة المجتمع إلى تحقيق تنمية حقيقية.

و أعطى الأستاذ نماذج لبعض الأمور المتضمنة في المخطط و التي يرى بأنها استهداف حقيقي للشغيلة التعليمية، فأشار بين ما أشار إليه، إلى مرسوم قانون 05/50 .

و شدد الأستاذ عبد الإله دحمان على ضرورة استعادة الأدوار المجتمعية الطلائعية لرجل التعليم للتصدي لكل ما من شأنه استهداف المدرسة المغربية، و جعلها مشابهة لكل المؤسسات الأخرى، و هنا قام الأستاذ عبد الإله بتشبيه المدرسة اليوم بالتلفزة المغربية التي تفتتح برامجها بالقرآن الكريم، ثم تتبعة أغان شعبية ساقطة.

 و رغم أن كلمة الأستاذ دحماني عي أغلبها كانت توجيهية، إلا أنه لم يغفل الإشارة إلى مجموعة من الأمور التي ترتبط بمطالب الشغيلة التعليمية، و منها مثلا الاقتطاع الضريبي، الزيادة في الأجور، التعويض عن التكوين، و غيرها من النقط المتضمنة في الملف المطلبي.

و على إيقاع الدعوة الملحة لأستاذ بضرورة الرجوع إلى الرسالة الحقيقية لرجل التعليم مجتمعيا، و المتمثلة في تأطير المجتمع و صون قيم الوعي فيه، ختم الأستاذ دحماني كلمته.

  وهنا تناول الكلمة مرة أخرى الأستاذ إدريس مغلاشي الذي شكر الأخوين على عرضيهما القيمين،    و تمنى لهما مزيدا من التألق، و العطاء.

ثم فتح لائحة لطرح التساؤلات، و الاستزادة في التوضيح، و قد صبت التدخلات في النقط التالية:

    = ملف حملة الشهادات العليا.

    = ملف أساتذة الابتدائي و الإعدادي حملة الإجازة.

    = ملف الأعوان.

    = التخفيض الضريبي و الزيادة في الأجور

    = مسألة التعويض عن التكوين.

و قد تناوب الأستاذان السطي و دحماني في توضيح ما كان عالقا و غامضا في هذه الأمور لدى المتسائلين.

و انتهى اللقاء حوالي الساعة العاشرة ليلا، و ضرب موعد ثان مع الأخوين ببلدة العطاوية صبيحة الأحد 14 مارس 2010 لمن أراد من الإخوة الاستزادة.

و قبل الانصراف قرئت الفانحة على روح أخت السيد عبد السلام المعطي التي لبت داعي ربها في بحر الأسبوع.   

ذ- كمال أحود

مراكش.

 

Publicité
Tag(s) : #assahib
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :