Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité

 

أيها العربي......

  عودة السؤدد الهارب الهاتــــــفِ                 تتأتى للفارس العــــــــــــــــــــارفِ

قرأ التاريخ فلم ينســــــــــــــــــه                 وتمثله بنهى هــــــــــــــــــــــــاد فِ

وتفيأ ظل الفخر بـــــــــــــــــــــه                 واستوطن في ظله الــــــــــــــوارفِ

وتملكه الهزء من رجـــــــــــــــل                من خيال فوق المدى خائـــــــــــــفِ

مظهر ضعفه كاشف ظهـــــــــره                للحر وللسيل الجــــــــــــــــــــــارفِ

صرخة من أخيه الفراتــــــــي لم                 تجد الرد من قلبه الواجـــــــــــــــفِ

لا نداء العروبة حركـــــــــــــــــه                لا، ولا نال من عقله العـــــــــــازفِ

وكأن به موصول العمــــــــــــــى                لم ير الدم من جرحه النـــــــــــازفِ

أيها السر الخبءُ في صـــــــــدره                ضقتُ ذرعا بمكنونك الواقــــــــــفِ

هُزهُ، أَلقِ في روعه همســـــــــــة                تتحدث عن حلمه الطائــــــــــــــــفِ

بغداد استغاثت فقالت لنــــــــــــــا                صرت في مخلب الكاسر الخاطــــفِ

وجحافل بوش ببوابتـــــــــــــــــي                تقتات على لحمي الناشــــــــــــــــفِ

أو ترسل من كل دبابـــــــــــــــــة                حمم الموت أو مدفع قـــــــــــــــاذفِ

أنا تاريخكم كيف تنسوننــــــــــــي               أنا عنوان مجدكم السالـــــــــــــــــفِ

كيف ترضون بالموت لــــــــي وبشـــــــــــــــــــــارون يسخر من ألمي القاصـــــــــفِ

أيها العربي الذي ضحكـــــــــــــت               شمس الأرض من بدره الخاســـــفِ

وتباكت بطاح القدس مــــــــــــع الــــــــــــــــــجولان على نوره الكاســـــــــــــــفِ

قد كبا بك مهر الزمــــــــــــان فأخـــــــــــــــــــبرني عن مدى الخطر الزاحـــــــفِ

عن حماك الذي يستباح وعـــــــــن               منتهى الوابل القادم العاصـــــــــــفِ

هل مداه احتراق البساتيــــــــــن أم               قتل غر على شهوة عاكـــــــــــــــفِ

موسم الجني في أرضنا منتـــــــــه               وعناقيدنا في يد القاطـــــــــــــــــــفِ

وفلول الثعالب في الليـــــــــــــــل تمــــــــــــــــتد من بغداد إلى الطائــــــــــــــــــفِ

شبعت وتمطت كمــــــــــــــــــا يتمــــــــــــــــــطى البوم على عشه التالـــــــــــــفِ

فالتزمنا الصمت وما هكـــــــــــــذا               يُخصف النعلُ في عُرف الخاصـــفِ

وعجزنا عن استلهام غـــــــــــــــد               من أمس لنا تالد طــــــــــــــــــــارفِ

حتى اكتشف المعتدي موطـــــــن الـــــــــــــــــداء فينا على ضوئه الكاشـــــــــــــفِ

واقتفى كل واهنــــــــــــــــة من قــــــــــــــــــوانا بمسباره الماكر الواصـــــــــــــفِ

نسفت عزنا منه جائحـــــــــــــــــة                مادت الأرض من وقعها الناســـــفِ

وطيور الحمى نتفت ريشهــــــــــا                واستوى المنتوف مع الناتــــــــــــفِ

فتغير طعم الشـــــــــــــــذى وعبيــــــــــــــــــــر الأقاحي في أنفنا الراعـــــــــــــفِ

صار حظ الربى النجديــــــــــــة أن               ترحل الورق عن سفحها الراجـــف

والفتى العربي يواصــــــــــــــل كفـــــــــــــــــــكفة الدمع من جفنه الـــــــــــــذارف

هذه صرخة الحر إن لم تجــــــــــد                غيرة في دم الفارس الزائــــــــــــفِ

فإذن حسبه أن ذكــــــــــــــر الحقيــــــــــــــــــــقة  قد كان في نية الحالـــــــــــــــفِ

 

 

 

Publicité
Tag(s) : #assahib
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :