و أرحل،
و لا تذرفين دمعا،
و المنديل في يديك
يدهشني صمتك، و عيناك اللناعستان
و خصلات شعرك تنوس على الغرة
ليلا، و القمرُ الأرجوانيُّ يأخذني
و أجد فيك المتعة
و ترحلين إلى حيث تشتهين واقفة
في عينيك، للحظة، و لست أدري
تجهدني ليالِيَّ
تفردني على جنبات طريقك
وردا و رياحين للوداع
و المنديل في يديك
و لا تذرفين دمعا،
صهيلا أمضي، لغة
أتفرق حروفا صماءُ، و لا تفهمني عيناك
تأسرني البسمة منك، حين تجهشين ضحكا
و أحملق فيكِ، خيالا
طيفٌ أنتِ حين أفكر فيك
عيناي تخترقانك جدارا
و لا تبصران إلا أنتِ وحدكِ
و لا تذرفين دمعا
و المنديل في يديك
و أرحل فيك، برقا
و أنتِ لا ترحلين ساعةً
تمضين إلى حيث تشتهين
و تجديني شاخصا
و لا أذرف دمعا
و لا منديل في يدي
تأخذيني إليك طفلا
و أنسى جراحي
أيت أورير 1995
/image%2F0563888%2F20210528%2Fob_32a5e5_whatsapp-image-2021-05-27-at-17-06-59.jpeg)