Quartier Latin

Publié le par Assahib

Le quartier Latin se situe dans le Ve et le VIe arrondissement de Paris. Il va de Saint-Germain-des-Prés au jardin du Luxembourg. Il tire son nom de l'usage exclusif du latin dans les cours donnés par les écoles et universités médiévales.

 

Ce quartier qui s'étend sur plusieurs arrondissements n'est pas réellement un quartier de Paris. Le cœur de son territoire reste le quartier de la Sorbonne (Ve arrondissement).

 

C'est un quartier très fréquenté par les étudiants et professeurs, du fait de la présence de l'université de la Sorbonne, du Collège de France et de la bibliothèque Sainte-Geneviève mais aussi de la proximité de nombreux collèges et lycées parfois prestigieux et historiques (Louis-le-Grand, Henri-IV, Saint-Louis, Stanislas, Fénelon, Montaigne ...) ainsi que de plusieurs grandes écoles (Les Mines, les Beaux Arts, École normale supérieure, anciennement Polytechnique, Institut Superieur d'Electronique de Paris (ISEP) etc.)

 

Dans les années 60 et particulièrement lors des événements de mai 68, ce quartier a été l'un des centres névralgiques des divers mouvements de contestation estudiantine

 

Le quartier Latin se situe dans le Ve et le VIe arrondissement de Paris. Il va de Saint-Germain-des-Prés au jardin du Luxembourg. Il tire son nom de l'usage exclusif du latin dans les cours donnés par les écoles et universités médiévales.

 

Ce quartier qui s'étend sur plusieurs arrondissements n'est pas réellement un quartier de Paris. Le cœur de son territoire reste le quartier de la Sorbonne (Ve arrondissement).

 

C'est un quartier très fréquenté par les étudiants et professeurs, du fait de la présence de l'université de la Sorbonne, du Collège de France et de la bibliothèque Sainte-Geneviève mais aussi de la proximité de nombreux collèges et lycées parfois prestigieux et historiques (Louis-le-Grand, Henri-IV, Saint-Louis, Stanislas, Fénelon, Montaigne ...) ainsi que de plusieurs grandes écoles (Les Mines, les Beaux Arts, École normale supérieure, anciennement Polytechnique, Institut Superieur d'Electronique de Paris (ISEP) etc.)

 

Dans les années 60 et particulièrement lors des événements de mai 68, ce quartier a été l'un des centres névralgiques des divers mouvements de contestation estudiantine.

 

 

الرواية العربية ( 1834-2004):لكاظم جهاد الرؤية الجامعة والمرجع الجامع

 

سيلفانا الخوري

 

 يستدعي كاظم جهاد الناقد الذي فيه والمثقّف والكاتب والشاعر، والقارئ كذلك، ليخرج بكتاب فيه من البحث المنطق المنهجي ومن الانطولوجيا الانتقائية التمثيلية، في اربعمئة صفحة تستعيد مسار الرواية العربية منذ النهضة الى اليوم، اي ما يفوق القرن ونصف القرن شهدت ولادتها وتطورها ومغامرتها في حقول التجريب الاسلوبي والتقني واللغوي، لتظلّ تتبلور على وقع تاريخ لا يهدأ وجغرافيا لا تستكين.
في "الرواية العربية، 1834-2004" الصادر لدى "اكت سود" الفرنسية ضمن سلسلة "سندباد"، يقدّم الكاتب رؤية جامعة من دون ان تدّعي الشمولية لأعمال نحو مئتين وأربعين روائياً. وهي للقارئ الفرنكوفوني غير العربي رؤية واسعة الاطار، تقرأ الحراك الروائي في ضوء التحولات المزمنة في منطقة مشتعلة دوماً او على أهبة الاشتعال من محيطها الى الخليج. كما انها تعمل على اغناء نظرته وتوسيع أفقها، هو الذي اذا ما تخطّت معرفته "اسطورية" "الف ليلة وليلة" الى بعض النماذج المترجمة، فإنها تبقى معرفة مشتتة لا تشكّل كلاً قادراً على تقديم صورة عن تطور الرواية من ضمن سياقات اوسع واشمل. اما للقارئ الفرنكوفوني العربي فتأتي لتضيف الى مكتبته مرجعاً جامعاً، ذا مقاربة جديدة، للمتداول عن التاريخ الروائي العربي في الوسط الثقافي.
يضع كاظم جهاد موضوعه في سياقه التاريخي والسياسي والاجتماعي، ليكشف في طريقه عن الانسان العربي، شخصية وهموماً ووعياً مجتمعياً. واذ يفعل ذلك، يجد لنفسه منهجيته الخاصة التي تجمع بين العرض والتحليل الذي يوغل عمقاً بالقدر الذي يسمح له بالعودة الى السطح سريعاً وتلافي الغرق في رمال موضوع على هذا القدر من التشعّب. منهجيةٌ تعمل من ضمن ما تعمل، على ادخال الراهن الروائي الملتبس التصنيف في حركية موروثٍ اكتسب مع الزمن رسوخاً في العمق الثقافي العربي، مع حفاظها على التشكيك الكافي التي يكفل للتجارب المكرَّسة تاريخياً ونقدياً وادبياً الدور المحوري. والحصيلة: احد عشر فصلاً، الى المقدمة والخاتمة، تشكل معاً مادة كثيفة المحتوى، بانورامية الامتداد، مقدمة بأسلوب يسائل التجارب الروائية المختلفة واساليبها. ذلك كله في نظرة نقدية تقف عند التخوم بين الذاتية المضبوطة التحيّز والموضوعية ذات الهم الأكاديمي، حيث ان الركيزة المعرفية المرتبطة بقراءات الكاتب المباشرة وغربال الذائقة الشخصية، تركت بصمتها من خلال بعض المبالغات "المعتدلة" التي لا تقلل مع ذلك من صوابيتها بل تمنحها ربما بعداً اكثر صدقية.
اذاً، من 1834 وهو تاريخ صدور كتاب "تخليص الابريز في تلخيص باريس" للطهطاوي الذي يسرد فيه انطباعاته بعد زيارته العاصمة الفرنسية، يرصد الكاتب البدايات المترددة لنوع ظل حتى وقت طويل كالطارئ على تقليد عربي يمنح الشعر المقام الارفع ويؤثره على سواه من اساليب التعبير الادبي المختلفة. فيروي في الفصل الاول تحت عنوان "رواية النهضة" الاحتكاك مع الغرب بعيد حملة بونابارت على مصر في 1798 الذي اعطى التراكم الحكائي والقصصي الموروث الدفعة الاولى صوب الرواية في شكلها المعاصر، مع كتّاب زاروا الغرب وعادوا منه بأفكار ارادوا ان يوسعوا لها المكان. فكانت التجارب الاولى مع رواد النهضة المصريين واللبنانيين والسوريين امثال علي مبارك وناصيف اليازجي وجرجي زيدان وسواهم، اشبه بالذريعة لتقديم افكار الاصلاح الاجتماعي مع كل الاشكاليات الاخلاقية التي احدثها الانفتاح على الغرب. ومن تجارب المنفلوطي "الاقتباسية" الى "زينب" (1914) لمحمد حسين هيكل التي يعتبرها بعض النقاد اول رواية عربية بالمعنى الفعلي، ستبدأ التجارب بالتبلور، اسلوبياً ولغوياً، حيث ستتخلص شيئاً فشيئاً من السجع ومن الجملة المحملة بذخاً اسلوبياً مرهقاً، لتتجه صوب حداثة ستتحقق على وقع وعي الشخصية العربية نفسها.
من هنا، يتطرق في الفصل الثاني تحت عنوان "صوب الحداثة" الى مرحلة ما بعد النهضة مع كتّاب ذهبوا أبعد في "قلب اشكالية النوع" الادبي الجديد هذا ليكونوا "مهيأي الحداثة"، بدءاً بطه حسين وتوفيق الحكيم وصولاً الى الادب المهجري مع امثال امين الريحاني وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة من اللبنانيين، مشيراً الى "الاجنحة المتكسرة" (1912) لجبران التي يعتبرها بعض النقاد الرواية العربية الاولى. وهكذا تستكمل الرواية تطورها، وبعدما كانت المثالية سمة معظم شخصياتها سيدخلها ابطال هامشيون واناس عاديون، وتصير صورة عن مجتمعات تعاني من سلطة الاب واستلاب الام. وباقترابها من اليومي والمعيش وتأثرها باللغة الصحافية الناشئة، ستسعى الى ابتكار لغة جديدة تشبه هموم زمنها.
بعد ذلك يخصص الفصل الثالث كاملاً ل"الكاتب الذي يختصر بمفرده كل التطوّر الذي لحق بالرواية العربية". وتحت عنوان "ملحمة نجيب محفوظ" يستعيد مسار هذا الروائي معتبراً ان مجموع اعماله يكاد يشكّل "ما يشبه التجريب" الذي طاول كل الانواع من الرمزية الى الواقعية فالخرافية والغرائبية، مظهراً في كل مرة "قدرة كبيرة على التأقلم والتجدّد" من حيث التقنيات والتيمات والشخصيات واللغة. وفي اعماله، تمكّن من تقديم صورة عن الانسان المصري، بين ماض فرعوني وحاضر يعرف تصادم الريف بالمدينة ويشهد للتمزّق الاجتماعي الحاصل بين حداثة وافدة وتقليد يأفل رويداً، مرسّخاً "التخييل الروائي في قلب ثقافة اهملته طويلاً".
وبعد هذه الفصول الثلاثة يدخل في أبرز التجارب الروائية الحديثة في فصول مخصصة على التوالي لكل من الرواية المصرية والسورية والعراقية والفلسطينية واللبنانية قبل ان يجمع في فصل واحد روائيين افادوا من ثقافتين وحضارتين تحت عنوان "بروز الخصوصيات: السودانية والكردية والطوارقية"، ثم فصل للرواية الاردنية واليمنية والخليجية يجمعها تحت باب واحد بحكم انها تجارب جديدة نسبياً وفصل اخير للرواية المغاربية. تحت عنوان "الرواية المصرية: رفاق محفوظ وورثته"، يعرض لتجارب مجايلي محفوظ على غرار يحيى حقّي وعبد الرحمن الشرقاوي ويوسف إدريس وفتحي غانم، ثم كتّاب يعتبر ان اعمالهم ذات قيمة "تاريخية اكثر منها فنية" امثال محمد عبد الحليم عبد الله واحسان عبد القدوس ويوسف السباعي. بعد ذلك يتطرق الى مرحلة الستينات وما عرفته من رغبة "بتجريب انماط سردية اخرى، وايجاد نماذج عيش وتفكير" جديدة على الثقافة العربية. فكانت المحاولات الاولى لتخطي الرواية الكلاسيكية والطبيعية ورواية الواقعية الاجتماعية والانتقال "من السرد المستقيم صوب كتابة "شاذة""، وصولاً الى بدايات "الرواية الجديدة" في الثمانينات مع ابراهيم اصلان وروايته "مالك الحزين" (1983)، فالتجارب الاخيرة.
اما الرواية السورية فيعتبر كاظم جهاد انها محكومة بسرد واقعي يصف مشكلات المجتمع ويفتش عن طريقة لتغييرها "وهو هدف نبيل بلا شك لكنه ليس جيداً دوماً على الصعيد الفني"، مشيراً الى انها تجربة حديثة عرفت انطلاقتها في خمسينات القرن الفائت مع امثال حنا مينه وفارس زرزور حاملة آثار الانتداب الفرنسي وبوادر الافكار الوطنية والقومية. يتوقف في ما بعد عند حليم بركات في ثلاثيته التي حاول فيها استشفاف الاسباب الاجتماعية والثقافية للهزيمة، محيلاً الامر على "الرقابة وغياب الحرية الجنسية وانقطاع التواصل بين الافراد".
من ناحيتها، بدأت الرواية العراقية في 1920 بين الخطاب السياسي والجو الريفي مع محمود السيد الذي يعتبر اول روائي عراقي ولاحقاً مع ذو النون ايوب الذي بفضله خطت الرواية العراقية صوب الواقعية الاجتماعية وتحولت عن نزوعها صوب الغموض والانطباعية. في الستينات، سيحقق غائب طعمة فرمان، "محفوظ" العراقي، مع "خمسة اصوات" (1967) قفزة نوعية راصداً هواجس العراقيين عشية ثورة 1958. لتسير الرواية بعد ذلك على وقع التغيّرات السياسية ووصول البعث الى الحكم فتدخل في السبعينات شخصية السجين السياسي الى الرواية ثم تيمات كالمنفى والحرب العراقية الايرانية مع امثال جنان جاسم حلاوي. وتحت عنوان فرعي هو "ادب العار" يشير جهاد بقسوة الى كتّاب ونقّاد غذوا "ادبياً" المرحلة "الصدّامية" السابقة.
اما الفلسطينيون فيعتبر جهاد انهم بحثوا في الكلمات عن ارض بديلة، والرواية الفلسطينية لم تبدأ فعلياً الا اثر هزيمة 1967 (باستثناء تجربة جبرا ابراهيم جبرا في "صراخ في ليل طويل" في 1946) متوقفاً خصوصاً عند غسان كنفاني.
بعد انطلاقتها مع مارون عبود وتوفيق يوسف عواد، ستعيش الرواية اللبنانية الحرب كشرخ بين رؤيتين واسلوبي كتابة، فبعد تجارب سهيل ادريس وليلى بعلبكي وليلى عسيران واملي نصرالله وسواهم ستتحول الرواية الى صورة عن المجتمع اللبناني الواقع تحت الحرب، فتتشظى بنيتها التقليدية ويكف البطل عن كونه بطلاً بالمعنى المثالي. ومع يوسف حبشي الاشقر والياس الديري وحنان الشيخ والياس خوري وحسن داوود وهدى بركات ورشيد الضعيف ستعيد الرواية "خلق الواقع" من خلال "العمل على اللغة وتساؤل دائم حول موقع الحكاية وحدودها". وفي تجارب السنوات الاخيرة مع محمد ابي سمرا ونجوى بركات وربيع جابر وعلوية صبح سيتداخل الواقع النفسي بالغوص العميق في الذاكرة الجماعية والفردية. ويتوقف جهاد في النهاية عند تجربة عباس بيضون في روايته "تحليل دم".
يقر الكاتب بنفسه ان الفصل التاسع، "بروز الخصوصيات السودانية والكردية والطوارقية"، يحمل مجازفة، اذ يجمع ثلاث تجارب روائية يعتبر ان القاسم المشترك بينها انها تكتسب خصوصيتها من تلاقي الثقافة العربية مع ثقافة اخرى: السوري الكردي سليم بركات والليبي الطوارقي ابراهيم الكوني وتجارب سودانية مع امثال السوداني الطيب صالح بحكم وجود السودان عند التخوم بين حضارة عربية اسلامية واخرى افريقية. كرّس بركات القسم الاكبر من اعماله لوصف المحيط الاجتماعي والفكري لأكراد سوريا لا سيما في روايته الاولى "فقهاء الظلام" (1985)، اما الكوني فوضع في اعماله كل عالم الطوارق الرمزي والميتولوجي والغرائبي. في حين صوّر صالح الذي يعتبره جهاد الروائي الوحيد الذي يمكن ان يقارب اهمية توفيق الحكيم او نجيب محفوظ، الواقع السوداني لا سيما في الروايتين اللتين كتبهما في الستينات بعد استقلال بلاده في 1956.
وبحكم انها تجارب جديدة نسبياً، يضع تحت عنوان "الرواية في الاردن واليمن ودول الخليج" تجارب روائية مختلفة لكن يجمعها انها تجارب جديدة نسبياً. يُفرد في هذا الفصل مساحة خاصة لعبد الرحمن منيف الذي رصد كل ال

Publié dans assahib

Commenter cet article